إعداد: محمد مستو
الخط
ملخص المحتوى:
في مدينةٍ صغيرة تزهر فيها الإرادة قبل الربيع، تعمل مؤسسة فسيلة التنموية كمنارة أملٍ للفئات الأكثر هشاشة، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة. منذ تأسيسها، كرّست فسيلة جهودها لتمكين الأطفال والشباب والنساء من خلال التعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، والصحة المجتمعية، وبرامج سبل العيش المستدامة. تتبنّى المؤسسة فلسفة تقوم على أن كل إنسان قادر على النمو إذا توفرت له الرعاية والدعم المناسبان. فمن خلال برامجها التعليمية القائمة على منهجية مونتيسوري، وجلسات الدعم النفسي، والتدريب المهني، تحوّل فسيلة مفهوم الإعاقة من “حاجز” إلى طاقة خلاقة تفتح أبواب الأمل أمام الجميع. هي أكثر من مؤسسة... إنها فسيلة تنمو بالحب، وتُثمر بالكرامة، وتغرس جذورها في قلب المجتمع السوري.
