الإرادة

فكر وقلب: فكرة غيّرت حياة مئات الأسر السورية

إعداد: محمد مستو

الخط

ملخص المحتوى:

لمؤسسة فكر وقلب، مؤسسة غير ربحية أُشهرت عام 2023، تعمل في مجالات التعليم، التمكين، والخدمات الاجتماعية والتنمية. تهدف إلى دعم الأسر السورية نفسياً واجتماعياً، وتأهيل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى تمكين المرأة والشباب وربطهم بسوق العمل. خلال عامين فقط، تمكنت المؤسسة من تنظيم جلسات توعية حول قضايا الطفل والمرأة، حماية الطفل، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ما ساعد مئات الأسر على تحسين حياتها. كما قدمت خدمات متخصصة للأطفال ذوي الإعاقة، مثل التشخيص، جلسات التربية الخاصة، صعوبات التعلم، والنطق، إلى جانب أنشطة دمج لتعزيز التقبل المجتمعي. في المجال التعليمي، وصلت المؤسسة إلى أكثر من 180 طفل عبر سلسلة دورات “قلم واحد قد يغير العالم”، التي جمعت بين التعليم والدعم النفسي الاجتماعي. كما شاركت في فعاليات محلية ودولية سلطت الضوء على قضايا المرأة، الطفل، وذوي الإعاقة. اليوم، ومع دعم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومديرياتها، وعدد من الجمعيات غير الربحية والمتبرعين، تخدم المؤسسة أكثر من 422 أسرة، أغلبها من أسر ذوي الإعاقة والأيتام. وهي تواصل رؤيتها في بناء مجتمع آمن وداعم ودامج، يُمكّن أفراده نفسياً واجتماعياً وعلمياً..

في زمنٍ تتزايد فيه التحديات، تولد مبادرات تحمل النور وسط العتمة، وتفتح الأمل أمام من يبحثون عن فرصة للحياة الكريمة. من هنا وُلدت مؤسسة فكر وقلب عام 2023، لتكون حضناً دافئاً للأسر السورية، ومنبراً داعماً لذوي الإعاقة، وفضاءً يزرع بذور التمكين والتعليم والاندماج.
ليست مجرد مؤسسة غير ربحية، بل قلب نابض بالإنسانية وعقل مؤمن بأن التغيير يبدأ من فكرة صغيرة تتحول إلى أثر كبير في حياة الأفراد والمجتمعات.

الأهداف

  • تقديم الدعم النفسي والحماية للفئات المهمشة عبر برامج التوعية ومساندة الأسرة السورية في مواجهة الأزمات والمشكلات.

  • تأهيل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الإرشاد لهم ولذويهم.

  • تمكين المرأة والشباب من خلال التدريب وربطهم بسوق العمل.

  • تعزيز مكانة العلم والمعلمين وتنمية مهارات التفكير الإبداعي.

  • دعم برامج التنمية وتنمية المدن المحلية.

الأنشطة والإنجازات

خلال عامين فقط، استطاعت المؤسسة أن تحقق إنجازات ملموسة في مجالات متعددة:

  • الدعم النفسي والاجتماعي: تنظيم جلسات توعية حول قضايا الطفل والمرأة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وحماية الطفل، إضافة إلى مهارات التربية الإيجابية. هذه الجلسات ساعدت العديد من الأسر على امتلاك مهارات جديدة للتأقلم الإيجابي مع تحديات الحياة اليومية.

  • الفعاليات المجتمعية: تنظيم أنشطة واحتفاليات بالأيام العالمية المرتبطة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمرأة والطفل، مما ساهم في نشر الوعي وتعزيز التضامن المجتمعي.

  • خدمات الإعاقة: تقديم خدمات تشخيص حالات الأطفال ذوي الإعاقة وتحويلهم للاختصاص المناسب، مع تنفيذ جلسات في التربية الخاصة، صعوبات التعلم، والنطق، على أيدي مختصات تربويات. كما تم تنظيم أنشطة دمج بين الأطفال من ذوي الإعاقة وأقرانهم الأصحاء لزرع قيم التقبل منذ الصغر.

  • التوعية وحماية الحقوق: تنفيذ جلسات للأمهات حول الوقاية من الاستغلال والعنف الجنسي وكيفية التخلص من الوصمة الاجتماعية، ما ساعد في تعزيز مكانة ذوي الإعاقة على قدم المساواة مع الآخرين.

  • المجال التعليمي: الوصول إلى أكثر من 180 طفلاً عبر سلسلة دورات بعنوان “قلم واحد قد يغير العالم”، حيث جرى دمج التعليم بالدعم النفسي والاجتماعي، الأمر الذي أثمر نتائج إيجابية وملموسة.

    الرؤية المستقبلية

    تؤكد مؤسسة فكر وقلب استمرارها في العمل والعطاء، ساعية بفكرها وقلبها إلى تحقيق رؤيتها: بناء أفراد وأسر متمكنين نفسياً واجتماعياً وعلمياً وثقافياً في مجتمع آمن، داعم، ودامج لجميع أفراده.