الإرادة

ماهر شرف الدين في السويداء .. عودة بعد 23 عاماً

السويداء: ضياء الصفدي

شهدت ساحة الكرامة استقبالاً شعبياً حافلاً للكاتب والإعلامي ماهر شرف الدين، الذي ناضل لسنوات بالقلم والكلمة، متمنياً أن ينتصر الصوت الحر على أصوات المدافع.

وفي حديث خاص لـ “إرادة” قال شرف الدين: يجب أن نبني الوطن لتشجيع المواطن السوري على العودة، وقد عدت للاستقرار والبناء في وطني ولم أعد كزيارة فقط. سنعمل على المسألة الأمنية وترسيخ السلم الأهلي في السويداء، وفي موازاة ذلك يجب أن نعمل على تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي. سياسيًا، أكد على وحدة الوطن، والتآخي والتعايش والسلم الأهلي، مضيفًا: نحن في حالة اللادولة أو دولة هشة إذا جاز التعبير، والصوت العقلاني يتعرض لحملة تشبيح ثوري مدفوعة من جهات معروفة ومعروف تمويلها.

تحديت نظام الأسد منذ عام 2002 وسافرت حينها، وكان لدي حلم أن أمشي في شوارع السويداء، لكني كنت أتذكر النظام وإجرامه واعتقالاته. عدت الآن للعمل وأخشى ألا يسعفني الوقت لكتابة جزء ثانٍ من كتاب “لحظة وفاة الدكتاتور”، لكننا عشنا على أرض الواقع لحظة هروب ابنه الدكتاتور الثاني.

وعن خطة عمله وجدول أعماله، قال شرف الدين: لديّ خطط على أرض الواقع وسنعمل بمساعدة القوى السياسية والاقتصادية على الأرض للنهوض ببلدنا الحبيب. معركتنا اليوم هي صناعة الأمل، المشكلة ليست في الرغيف فقط، بل المواطن لم يعد لديه أمل ونحن سنصنع الأمل بإذن الله. بالنسبة لتذليل العقبات بين دمشق والسويداء، أكد أن الطريق بين دمشق والسويداء ليس إسفلتاً، بل شريان بين القلب والجسد، وسنعمل على تذليل العقبات الشكلية.

وعُرف شرف الدين بمواقفه السياسية الداعمة لحراك السويداء والمناصرة له، ويعد من أبرز الأصوات المعارضة للنظام السوري، واشتهر بمواقفه الداعمة للحراك السلمي، ولا سيما من خلال ظهوره الإعلامي المتكرر الذي أكد فيه تضامنه مع مطالب المحتجين منذ بدء الأحداث في سوريا.