لغة الإشارة هي لغة غير صوتية، تتكون من مجموعة من الإيماءات والرموز اليدوية. فكل إيماءة تعبر عن فكرة أو مفهوم محدد وتعتمد لغة الإشارة على الأفكار أكثر من الكلمات،. ولكن بعض الكلمات لا مرادف لها في لغة الإشارة لذا يستخدم الصم أبجدية الأصابع، وتكون تبعا لكل حرف من الحروف الأبجدية، ومن خلالها يمكن تكوين جمل
ظهرت في إسبانيا في القرن 17 يعود الفضل للمعلم (جوان بابلو بونيتت) الذي اقترح أبجدية الأحرف عام 1620. وظهر دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ للصمِّ, وقدْ نُشرَ دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ في القرنِ الثامنِ عشرَ.
كلا
يستخدمها أصحاب السمع الطبيعي للتخاطب مع الصم. يمكن للأشخاص العاديين أن يتعلموها، فكثير من الأمهات اللائي لديهن طفل من الصم والبكم ما تتعلم لغة الصم والبكم حتى تتواصل مع طفلها، وهناك مدارس خاصة بتعليم لغة الصم والبكم. كما يستخدم هذه اللغة الغواصون تحت الماء… وأيضاً العسكريون
لا توجد لغة إشارة عالمية. يتم استخدام لغات الإشارة المختلفة في بلدان أو مناطق مختلفة حسب لغة كل بلد، هناك أكثر من 300 لغة إشارة. وتستخدم اليدين للتعبير عن الحروف الأبجدية الخاصة بكل لغة، و هي لغة طبيعية كاملة لها نفس الخصائص اللغوية مثل اللغات المنطوقة
نعم، وذلك لأن اللغة الأساسية واحدة هي اللغة العربية، ويكون الاختلاف فقط في دلالات اللغة العامية ويتم تعلم استخدام حركات الجسد والأكتاف والأذرع للتعبير ع والكلمات العربية، أما الحروف فكل حرف له شكل حركة يمكن تمثيلها بأصابع اليد.
القواميس الخاصة بلغة الإشارة حيث توفر شرح لكل حركة، وهي مدعومة برسوم توضيحية
المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهاتف المحمول
الدورات التعليمية في بعض الكليات والمراكز التعليمية
لغة الإشارة تتيح التواصل بين الصم والبكم وغيرهم، وتنقل المشاعر المتبادلة بينهم، وتساعدهم على التعبير عن حاجاتهم المختلفة، وتزكي نموهم الذهني، كما أنها تطور علاقاتهم الاجتماعية والمعرفية والثقافية، وتخلصهم من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط