رزان توماني
يعتبر فقدان أحد الحواس أمرا صعباً ولديه تداعيات كبيرة على كامل الجسم البشري كما يلامس حياة الانسان لحظةً بلحظة . تاركاً الكثير من التعقيدات والصعوبات على الحياة اليومية. أحد هذه المشكلات هو العمى أو فقدان البصر .. ولكن لحسن الحظ هناك أمران يخففان من المشكلة :الأول هو التطور المذهل في علاج أمراض العين المؤدية للعمى . والثاني أن العمى الكامل يعتبر قليلاً نسبياً ووسائل التأقلم كثيرة وقد قدمت التكنولوجيا الحديثة الكثير في هذا المجال.

يعاني ٣٠٠ – ٤٠٠ مليون شخص حول العالم من إعاقات بصرية بينما ٥٠ مليون منهم عميان بالكامل.
٨٠% من حالات العمى تحدث لأشخاص تجاوزوا الخمسين من العمر . ويعتبر العمى عدم القدرة على رؤية أي شيء ، بما في ذلك الضوء.
إذا كان الشخص مكفوفًا جزئيًا ، فهذا يعني أنه يعاني من ضعف في الرؤية. على سبيل المثال ، قد يكون لديك رؤية ضبابية أو عدم القدرة على التمييز بين أشكال الأشياء. العمى الكامل يعني عدم القدرة على الرؤية على الإطلاق.
بينما يشير العمى القانوني إلى الرؤية الضعيفة فما يمكن أن يراه الشخص ذو الرؤية العادية من على بعد 60 متر يمكن للشخص الكفيف قانونًا أن يراه من مسافة ٦ امتار فقط.
قد يزيد العلاج الفوري من فرص الشخص في استعادة الرؤية. وقد يشمل العلاج الجراحة أو الأدوية.
في بعض الحالات يصعب على المصابين تمييز الألوان وهذا ما يسمى عمى الألوان.(اضغط الرابط) وأكثرها شيوعاً عمى الأحمر والأخضر. وهو أكثر شيوعاً بين الرجال.
في العمى الليلي. (اضغط الرابط) تحدث الاعاقة البصرية حين يكون الضوء ضعيفاُ أو في الليل وهذا النوع لا يؤدي للعمى الكامل ولكن المصابين به لا يمكنهم قيادة السيارة ليلاً.
أسباب الإصابة بالعمى:
*الأخطاء الانكسارية غير المصححة
*الساد (إعتام عدسة العين)
*التنكس البقعي المرتبط بالسن
*الزرق
*اعتلال الشبكية السكري
*عتامة القرنية
*التراخوما
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فهناك تباين كبير في أسباب ضعف البصر بين البلدان وداخلها وفقاً لمدى توافر خدمات رعاية صحة العيون، ويسر تكلفتها، ومعرفة السكان برعاية صحة العيون. ويُلاحظ مثلاً أن نسبة ضعف البصر الناجم عن الساد (إعتام عدسة العين) أعلى في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل منها في البلدان المرتفعة الدخل. وتشيع أكثر في البلدان المرتفعة الدخل أمراض مثل الزرق والتنكس البقعي المرتبط بالسن.
أمّا فيما بين الأطفال، فإن أسباب ضعف البصر تختلف اختلافاً كبيراً من بلد إلى آخر، إذ يعد مثلاً الساد الخلقي في البلدان المنخفضة الدخل سبباً رئيسياً لضعف البصر، في حين يُرجح في البلدان المتوسطة الدخل أن يكون سبب ضعفه اعتلال الشبكية عند الخدّج. ومثلما هو الحال مع السكان البالغين، فإن الخطأ الانكساري غير المصحح يظل سبباً رئيسياً لضعف البصر بجميع البلدان فيما بين الأطفال.
أعراض العمى عند الرضع
يبدأ الجهاز البصري للطفل بالتطور في الرحم. لكنه لا يتشكل بشكل كامل إلا بعد حوالي عامين من العمر.
في عمر 6 إلى 8 أسابيع ، يجب أن يكون الطفل قادرًا على تثبيت نظره على شيء ما ومتابعة حركته. في عمر 4 أشهر ، يجب محاذاة عيونهم بشكل صحيح وعدم توجيهها إلى الداخل أو الخارج.
يمكن أن تشمل أعراض ضعف البصر عند الأطفال الصغار ما يلي:
*فرك العين المستمر
*حساسية شديدة للضوء
*ضعف التركيز
*احمرار العين المزمن
* المزمنة من عيونهم
*بؤبؤ أبيض بدلاً من أسود
*ضعف التتبع البصري ، أو صعوبة تتبع كائن بأعينهم
*ميل أو حركة غير طبيعي للعين بعد 6 أشهر من العمر.
أعراض العمى
في حالة الإصابة بالعمى الجزئي نجد الأعراض التالية:
*الرؤية الغائمة
*عدم القدرة على رؤية الأشكال
*رؤية الظلال فقط
*ضعف الرؤية الليلية
*فقدان الرؤية المحيطة
حقائق عن فقدان البصر

يوجد على الصعيد العالمي 2.2 مليار شخص على الأقل من المصابين بضعف البصر عن قرب أو عن بعد. ويُلاحظ في ما لا يقل عن مليار حالة – أو نصفها تقريباً – أنه كان من الممكن تجنب الإصابة بضعف البصر، أو أن ضعف البصر غير معالج بعد.
*السببان الرئيسيان للإصابة بضعف البصر والعمى هما الأخطاء الانكسارية غير المصححة و حالات الساد (إعتام عدسة العين).
*معظم المصابين بضعف البصر والعمى تزيد أعمارهم عن 50 عاماً؛ ولكن فقدان البصر يمكن أن يصيب الناس من جميع الأعمار.
* يسبب ضعف البصر عبئاً مالياً هائلاً على الصعيد العالمي، إذ تقدّر خسائر الإنتاجية العالمية سنوياً من جراء ضعف البصر الناجم عن الحسر وقُصور البصر الشيخوخي غير المصحّحين لوحدهما بحوالي 244 مليار دولار أمريكي و25.4 مليار دولار أمريكي.
آثار ضعف البصر
معدلات الانتشار
يوجد على الصعيد العالمي 2.2 مليار شخص على الأقل من المصابين بضعف البصر عن قرب أو عن بعد. ويُلاحظ في ما لا يقل عن مليار حالة – أو نصفها تقريباً – أنه كان من الممكن تجنب الإصابة بضعف البصر، أو أن ضعف البصر غير معالج بعدُ.
ويشمل هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم مليار شخص، المصابين بضعف البصر عن بعد بدرجة معتدلة أو وخيمة أو العمى بسبب خطأ انكساري غير مُصحح (88.4 مليون شخص)، والساد (إعتام عدسة العين) (94 مليون شخص)، والزرق (7.7 مليون شخص)، وعتامة القرنية (4.2 مليون شخص)، واعتلال الشبكية السكري (3.9 مليون شخص)، والتراخوما (مليونا شخص)، وكذلك ضعف البصر عن قرب الناجم عن قُصو البصر الشيخوخي غير المعالج (826 مليون شخص) (1).
وفيما يتعلق بالاختلافات الإقليمية، تشير التقديرات إلى أن معدل انتشار ضعف البصر عن بعد في الأقاليم المنخفضة والمتوسطة الدخل أعلى بأربعة أمثال منه في الأقاليم المرتفعة الدخل (1). أمّا فيما يخص ضعف البصر عن قرب، تشير التقديرات إلى أن معدلات ضعف البصر عن قرب غير المعالج هي أعلى بنسبة 80% في غرب أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وشرقها ووسطها، في حين تفيد التقارير بأن المعدلات المقارنة في الأقاليم المرتفعة الدخل من أمريكا الشمالية وأستراليا وأوروبا الغربية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ هي أقل من 10% (2).
ومن المتوقع أن يؤدي النمو السكاني وشيخوخة السكان إلى زيادة خطورة تعرض المزيد من الناس للإصابة بضعف البصر.
الأثر الاقتصادي
يشكّل ضعف البصر عبئاً مالياً هائلاً على الصعيد العالمي. وتقدّر مثلاً خسائر الإنتاجية العالمية سنوياً من جراء ضعف البصر الناجم عن الحسر وقُصر البصر الشيخوخي غير المصحّحين لوحدهما بحوالي 244 مليار دولار أمريكي و25.4 مليار دولار أمريكي على التوال
آثار شخصية
يعاني الأطفال المصابون بضعف البصر الكامل في وقت مبكر من تأخر نمو قدراتهم الحركية واللغوية والعاطفية والاجتماعية والمعرفية،وقد يقترن ذلك بعواقب تدوم طوال العمر. ويمكن أيضاً للأطفال في سن الدراسة من المصابين بضعف البصر أن يشهدوا مستويات أدنى من حيث التحصيل التعليمي.
ويؤثر ضعف البصر بشدة على نوعية حياة البالغين. وغالباً ما تقل لدى البالغين المصابين بضعف البصر معدلات المشاركة في العمل والإنتاجية و ترتفع لديهم معدلات الاكتئاب والقلق. وفي حالة كبار السن، يمكن أن يساهم ضعف البصر في العزلة الاجتماعية، وصعوبة المشي، وارتفاع خطر التعرض لحالات السقوط والإصابة بالكسور، وزيادة احتمال الدخول المبكر إلى دور التمريض أو الرعاية.
يتطلب العمى الكامل تغييراً كاملاً في نمط الحياة وعلى المريض اكتساب مهارات معينة مثل:
استخدام قراءة برايل والوسائل التقنية الحديثة المساعدة على القراءة
استخدام كلاب الإرشاد
تنظيم البيت بطريقة سهلة تسهل الوصل للأغراض .
حفظ لوحة مفاتيح الهاتف النقال.
لمنع العمى الكامل يجب إجراء فحص دوري للعين .(اضغط الرابط) كما أن التشخيص المبكر والعلاج يساعدان في تأخير الوصول لمرحلة العمى الكامل كما يساعد الإرشاد النفسي المريض على التعايش مع وضعه.