رحلت عن عالمنا اليوم الزميلة الإعلامية الشابة رؤى حمزة عن 31 عاماً. اشتهرت رؤى بتقديمها لبرنامج “مفاتيح الهمم” الذي ناصرت فيه قضايا ذوي الإعاقة. وقد نتجت إعاقتها عن خطأ طبي أثناء عمل جراحي أُجري لها للتخلص من عكازاتها التي استخدمتها لتتجاوز الخلع الولادي، فكان الكرسي المتحرك صديقها. وغافلها القدر مرة أخرى بعمل جراحي أُجري لها بعد خمسة عشر عاماً في دبي وتوفيت نتيجة مضاعفاته.

عرفت الراحلة رؤى حمزة بقوتها وشجاعتها في محاربة ظروفها الصحية.. لم تمنعها ظروفها الصعبة من السعي خلف حلمها كإعلامية فتركت بصمة فريدة ودافعت عن حقوق الكثيرين. من أشهر برامجها إلى جانب “مفاتيح الهمم” برنامج “إلا ما يتغير شي”.

نشرت رؤى” مقالات في عدة مواقع إلكترونية ثم عملت في إذاعة “فرح إف إم” ببرنامج “إلا ما يتغير شي”.إلى جانب كتابتها المقالات في عدة مواقع إلكترونية، وانضمت إلى إذاعة شام إف إم، وتعلمت فيها مبادئ التحرير والإعداد، ثم دخلت المجال الإعلامي الذي أحبته رغم أنها لم تتمكن من دراسته أكاديمياً بشكل رسمي ببرنامج “إلا ما يتغير شي” مع زميلتها الإعلامية “إليسار أحمد” على إذاعة فرح إف إم.

قدّمت الراحلة عدة برامج من إعدادها في الإذاعة مثل برنامج “تاء مربوطة” و”لحظة” ثم سافرت إلى “الإمارات” قبل عامين حيث حصلت على “الإقامة الذهبية” عن فئة المبدعين. وعملت مع مركز “راشد لذوي الهمم. استمرت في عملها الإعلامي حتى لحظاتها الأخيرة وسلمت آخر مفتاح كان بيدها. بعد أن فتحت به باب الأمل لكل إنسان يواجه ظروفاً صعبة بأن يكمل الطريق بتصميم وإرادة.