إعداد: محمد مستو

تأسست جمعية أمل الغد لذوي الإعاقة والشلل الدماغي في عام 2004، بدءاً من مقرها في حي المهاجرين، تحت شعار “لنجعل من الغد مكانًا أفضل للحياة”. وفي عام 2010، انتقلت الجمعية إلى مبنى جديد في ضاحية قدسيا حيث افتتحت مركزًا مخصصًا لذوي الإعاقة.
التأهيل المهني
يستقبل المركز الأطفال من عمر ثلاث سنوات حتى الثلاثين من كافة المناطق، ويقبل جميع أنواع الإعاقات مثل التوحد، الشلل الدماغي، الإعاقة الذهنية، وصعوبات التعلم، باستثناء الإعاقات البصرية والسمعية. يضم المركز عدة أقسام، بما في ذلك قسم التشخيص لتقييم الإعاقة ووضع خطة فردية وتوجيهها إلى القسم المناسب، وقسم التدخل المبكر لتأهيل الأطفال الصغار تنموياً وتعليمهم مهارات الحياة الأساسية للاعتماد على أنفسهم، بالإضافة إلى قسم صعوبات التعلم أو ما يعرف بتعليم الكبار، حيث يوجد منهاج خاص بهم معتمد من وزارة الثقافة ووثيقة تفاهم بين الجمعية والوزارة. كما يوجد قسم للتأهيل السمعي واضطرابات اللغة والكلام. والأكثر أهمية هو قسم التأهيل المهني، حيث يتعلم الأطفال مهناً مثل الحرق على الخشب، الكروشيه، الخياطة والتطريز، صناعة الأشكال بالجبس، نسج النول، صنع الإكسسوارات، وتشكيل الخرز.

الأهداف
معالجة الحاجات المتغيرة وتعزيز ودعم كرامة المصابين بالشلل الدماغي أو بإعاقات أخرى عن طريق توفير النصح والدعم والتوعية لتقبل المصابين بالشلل الدماغي في التعليم وتحسين أوضاعهم، وأيضاً دعم عائلاتهم ومدهم بكافة المصادر التي تساعدهم في التخطيط الواعي لمستقبل أولادهم، وتأهيل الكوادر للتعامل مع أطفال الشلل الدماغي في الجمعية، والسعي الدؤوب للوصول إلى المقدرة على تلبية حاجات المستفيدين من الجمعية في العلاج أو المساعدات المالية والطبية بالقدر الممكن، وتعليم الطلاب المنتسبين للجمعية مهنة ليعتمد الطالب على نفسه ويكون عضواً فعالاً بالمجتمع لا عالة عليه، وتعليمهم القراءة والكتابة لنيل شهادة التعليم الأساسي، والسعي لإتمام المراحل الدراسية ما بعدها.
الطموح
تطمح الجمعية لإنشاء ورشات عمل خاصة لذوي الإعاقة لتعليمهم مهناً مختلفة تحت إشراف خبراء مؤهلين، وكذلك تكوين فرق رياضية تشملهم في ألعاب مثل كرة السلة، كرة القدم، والسباحة في مسابح مغطاة، بالإضافة إلى مشاركاتهم في البطولات المحلية والدولي

الصعوبات
تمتلك الجمعية ميكروباص لنقل الطلاب من مختلف مناطق دمشق وضواحيها. ومع ذلك، نواجه تحديات مثل تأمين الوقود بأسعار معقولة، حيث تصرف الجمعية مبالغ كبيرة شهرياً لهذا الغرض. كما أن هناك حاجة ماسة لمازوت التدفئة، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً نظراً لنقص التبرعات التي كانت تغطي هذه التكاليف سابقاً. بالإضافة إلى ذلك، هناك صعوبة في العثور على متخصصين مؤهلين للعمل مع الطلاب في بيئة تعليمية وعلمية.