يعيش السوريون أوقاتاً صعبة منذ وقوع الزلزال الاول في 6 شباط والذي تلاه زلزال آخر والعديد من الهزات الارتدادية مازالوا يعيشونها يومياً حتى الآن مما تسبب بحالة من الهلع والخوف وترتبط حالة الهلع والخوف من الزلزال بالكثير من الأعراض النفسية والجسدية التي تتراوح ما بين الخفيفة والشديدة منها:
التوتر والقلق والخوف والارتباك والغضب، إضافة إلى شعور الانفصال والخدر التام في أوقات أخرى، وقد يصل الحال إلى شعور الندم والعار لأن الشخص قد نجا فيما قضى الباقون تحت الأنقاض، وقد يجد نفسه غارقاً في مجموعة من المشاعر المتضاربة في آن واحد.
ومن الأعراض الجسدية المرافقة لحالة القلق ما بعد الزلزال هناك الشعور بالدوار والإغماء والتعرق المفرط والارتجاف وآلام في الصدر وصعوبة في التنفس واضطرابات في المعدة ومشكلات في الذاكرة وآلام غير مبررة.. وتطول القائمة
الدكتور أنس الحلبي (معالج نفسي) يتحدث في هذا الفيديو عن الأعراض المرافقة لاضطراب الشدة الذي يرافق الناس بعد الزلزال وكيفية التعامل معه.
قد يعتقد البعض أن الناجين من الزلزال أناس محظوظون وأنه لابد سعيدون لكونهم من الناجين ولكن الحقيقية ان هؤلاء مروا بصدمة نفسية عصبية شديدة قد ترافقهم آثارها العمر كله. بحسب ما يرى المعالج النفسي أنس الحلبي إضافة إلى أن أثر الصدمة على الأطفال وذوي الاحتياجات قد يكون شديداً. وأن علينا التعامل مع الموضوع بكثير من الجدية والتماس العلاج المناسب.