- داء الأوعية الدَّمويَّة (الوعائية)، ولاسيَّما بسبب داء السُّكَّري أو مرض شرياني مُحيطي peripheral arterial disease
- السرطان
- الإصابة (مثل، حادث اصطدام في سيارة أو حادث مرتبط بالعمل أو قتال حربي)
- عيب خِلقيّ
مع الأخذ في الاعتبار الاستعدادات المختلفة للأفراد في مواجهة لبتر، يظهر أن هذه العملية ليست مجرد تحدي جسدي، بل تتسبب في تغيير صورتهم الذاتية بشكل كبير. يسعى الأطباء وخبراء الأطراف الاصطناعية لتوضيح أسباب البتر وتحضير المرضى وعائلاتهم للتعامل مع هذه التحديات. يعزز الفهم الواعي للعملية ووجود توقعات واقعية تخفيف الصعوبات المحتملة لصدمة البتر، كما أن إشراك الأفراد من اللحظة الأولى يعزز عملية التأقلم والحصول على نتائج إيجابية.
قبل إجراء البتر، يسعى الأطباء لتحسين الحالة الصحية للمريض قدر الإمكان، من خلال التعامل مع قضايا مثل سوء التغذية والأمراض المزمنة. كما يشجعون على الإقلاع عن التدخين ويوفرون الدعم الطبي والنفسي. يُحث المرضى الضعفاء على ممارسة التمارين الرياضية لتعزيز قوتهم ومرونتهم، مما يساعد في تحسين فرص نجاح عملية البتر وتأقلمهم مع الحياة بعد العملية.
يُعد الطرف الاصطناعي إجراءً أساسياً للأفراد الذين يخضعون لعمليات بتر، يمكن الطرف البديل الفرد المصاب بالبتر من أداء الأنشطة اليومية بشكل مستقل ومريح، مثل المشي وتناول الطعام وارتداء الملابس.
يساعد على الطرف الاصطناعي الشخص في استعادة قدراته بقدر الإمكان، في أداء مهام الحياة اليومية (مثل المشي وتناول الطعام وارتداء الملابس) بشكلٍ مستقلٍّ ومريح.
قد يُمكِّن الطرف البديل الشخص من العمل بشكل جيد أو بشكلٍ تقريبي كما كان قبل البتر. يمكن للأشخاص الأصحاء أو الرياضيين ممارسة الأنشطة الرياضية مثل الجري والقفز
سواءٌ اقتصر استعمال الطرف الاصطناعي على التنقُّل الأساسي أو أداء النَّشاطات الضَّروريَّة، فإنَّه يمكن أن يوفِّر فوائد نفسيَّة عميقة ويُحسِّن نوعيَّة الحياة.
بعد الجراحة، يتخذ الفريق الطبي إجراءات للحفاظ على صحة وتأقلم الأفراد الذين خضعوا للبتر، منها:
الحفاظ على مجال حركة المَفاصِل لتجنب تيبُّسها.
الحفاظ على قوة الأفراد وتعزيز تأقلمهم العام أو زيادتهما.
تدبير تورُّم (وذمة) الجَّدعة.
يُشجع الأفراد على إزالة حساسية نهاية الجدعة بعد التعافي من خلال التدليك والبزل والهزِّ، والبدء في حمل الأوزان عليها.
منع حدوث مضاعفات مثل ضَعف الدَّورة الدَّمويَّة و تفكُّك الجلد و عدوى الجلد و تورُّم الطرف المُتبقِّي.
يمكن بدء تركيب الأطراف الاصطناعية عندما يلتئم جرح الجراحة بشكلٍ كافٍ وينقص حجم التَّورُّم، بشرط أن يكون لدى الشَّخص قوة كافية ومجال حركة المفاصل. يتم تركيب الطرف الاصطناعي عادةً بعد 7-10 أسابيع من البتر.
تستمرّ جدعة البتر في التغيُّر لمدة تتراوح بين 6 إلى 18 شهرًا بعدَ البتر، حيث يُستخدم التجاويف المؤقتة لمساعدة الأفراد في التأقلم خلال فترة التغيُّرات حتى تستقرَّ جدعة البتر.
وخلال هذه الفترة، قد يستعمل اختصاصيُّو الأطراف الاصطناعية بتركيب طرف اصطناعي مؤقَّت مما يسمح أن يعتاد الأشخاص على الضُّغوط والقوى التي ينطوي عليها استعمال الطرف الاصطناعي.
وعندما تبدو جدعة البتر جاهزة، يتم تركيب الطرف الاصطناعي النهائي. يُسهم إعادة التأهيل المبكرة في التعافي الفعّال والنجاح في استعمال الطرف الاصطناعي.
عندما تتعرض الذراع (الطرف العلوي) للبتر، فإن السبب الأكثر شيوعًا هو الإصابات المتعلقة بالعمل، حوادث السيارات أو بسبب الألغام والقنابل في الحروب، وفي بعض الحالات النادرة، قد يكون البتر ضروريًا لعلاج أمراض مثل السرطان.
يمكن أن يكون موقع البتر مختلفًا، مثل أسفل الكوع، أو فوق الكوع، أو عند الكتف. كذلك، يمكن بتر اليد كلها أو بعض الأصابع. التحكم في الطرف الاصطناعي الذي يزيد عن الكوع أصعب من التحكم في الطرف الاصطناعي الذي يقل عن الكوع.
بعد البتر، يتم صنع وتثبيت طرف اصطناعي للشخص. قد تتضمن الأجزاء الاصطناعية أصابعًا، أو خطافًا، أو يدًا، أو وحدة معصم، أو وحدة كوع. إذا كان البتر أعلى من الكوع. تتحكم عضلات الكتف في حركة الخطاف أو اليد الاصطناعية. رغم أن الخطاف قد يكون أكثر كفاءة ومنفعة من اليد الاصطناعية، إلا أن معظم الأشخاص يختارون اليد لأسباب جمالية.
برنامج التأهيل بعد بتر الطرف العلوي هو عملية تهدف إلى مساعدة المريض على استرداد وظيفة الطرف المفقود والتكيف مع التغييرات في جسده وحياته.
يتضمن برنامج إعادة التأهيل تمارين عامة للتكيف وتحسين قوة وتوازن ولياقة الذراع والكتف وتمارين خاصة للمرونة ولتمدد وتقوية عضلات الكتف والكوع. قد تشتمل التمارين أيضًا على تدريبات لزيادة التحمل. يتم وضع البرنامج الرياضي بناءً على البتر في ذراع واحدة أو كلتيهما، ومستوى البتر في كل ذراع. كما يشمل برنامج التأهيل تدريب على القيام بأنشطة الحياة اليومية مثل الارتداء والتنظيف والطهي والعمل والترفيه.
البتر السفلي هو نتيجة للحوادث (مثل الحوادث المرورية أو النزاعات العسكرية) أو للعمليات الجراحية التي تهدف إلى علاج مضاعفات مرضية (مثل انخفاض تدفق الدم إلى الساق بسبب السكري أو تصلب الشرايين). يمكن أن يكون موقع البتر مختلفًا، مثل تحت الركبة، أو فوق الركبة، أو عند الورك. كذلك، يمكن بتر القدم كلها أو بعض الأصابع.
تميل العضلات المجاورة للطرف المبتور أو في مفصل الورك أو الركبة إلى الانكماش. يحدث هذا الانكماش بسبب الجلوس الطويل على كرسي عادي أو كرسي متحرك أو الاستلقاء على السرير دون الحفاظ على وضعية مستقيمة للجسم (يسمى هذا التقوس). تقلل التقوسات من مدى الحركة. إذا كان التقوس شديدًا، فقد لا يتناسب الطرف الاصطناعي بشكل جيد، وقد يصبح الشخص غير قادر على استخدام الأطراف الاصطناعية. يقوم المعالج الفيزيائي أو الممرضة بتعليم الشخص طرق لمنع حدوث هذا الانكماش.
يقوم المعالج الفيزيائي بمساعدة الشخص على تعلم كيفية تشكيل جذع الساق، وهو ما يساعد على الانكماش الطبيعي. لأنه يجب أن يحدث انكماش في جذع الساق قبل تركيب طرف اصطناعي. يمكن أن يساعد ارتداء أربطة أو ضمادات مرنة طوال اليوم على تشكيل الجذع ومنع تجمع السوائل في الأنسجة. بعد فترة قصيرة من البتر، يمكن إعطاء الشخص طرفًا اصطناعيًا مؤقتًا حتى يتمكن من المشي على الفور ويساعده أيضًا على انكماش الجذع. بواسطة الطرف الاصطناعي المؤقت، يمكن للشخص البدء بالتمارين الخاصة بالبتر باستخدام قضبان متوازية، والمشي باستخدام عكازات، حتى يتم تجهيز الطرف الاصطناعي النهائي.
يتضمن برنامج إعادة التأهيل تمارين عامة للتكيف وتمارين خاصة لتمدد وتقوية عضلات الورك والركبة. يتم تحفيز الشخص على الوقوف وممارسة تمارين التوازن باستخدام قضبان متوازية في أقرب وقت ممكن. تشتمل التمارين أيضًا على تدريبات لزيادة التحمل. يتم وضع البرنامج الرياضي بناءً على البتر في ساق واحدة أو كلتيهما، ومستوى البتر في كل ساق.
يعمل المعالج الفيزيائي على وضع برنامج مخصص للمريض لزيادة قوته وتوازنه ومرونة جسمه وصحته القلبية الوعائية. كما يعلم المعالج الفيزيائي الشخص كيفية المشي بالطرف الاصطناعي. يبدأ المشي عادة بمساندة مباشرة من المعالج، ثم ينتقل المريض إلى استخدام جهاز مشي walker، ثم عكازات. وفي غضون أسابيع قليلة، يستطيع الكثير من الأشخاص المشي بدون عكازات. يدرب المعالج الفيزيائي المريض على الصعود والنزول بالسلالم، والمشي على التلال، والأسطح الأخرى غير المستوية. وقد يتلقى الشباب الأصغر سنًا تدريبًا على الجري والمشاركة في الأنشطة الرياضية المتنوعة. يكون التقدم أبطأ وأقل عند الأشخاص الذين تم بترهم فوق الركبة، أو كبار السن، أو الأشخاص الضعفاء، أو في حالة انخفاض الحافز والدافع لدى الشخص.
يجب العناية بالجلد الذي يتلامس مع تجويف الطرف الاصطناعي لتفادي تشقُّق الجلد وإصابته ويُفضل استخدام مرآة لفحص المناطق غير المرئية)، وغسلها بالماء الدافئ والصابون الخفيف، ومن ثم تجفيفها بشكل جيد، ويجب نزع الطرف البديل قبل الذهاب إلى النوم.
في حالة حدوث جفاف الجلد، يمكن تطبيق مستحضر الفازلين أو زبدة الشيا، وفي حالة حدوث التهاب بالجلد سيكون من المفيد استخدام مرهم ستيرويد قشري خفيف عدم ارتداء الطرف الاصطناعي إلى ما بعد التئام الجرح واستشارة الطبيب ينبغي ارتداء جورب و/أو بطانة بين الطرف الصناعي والجلد. ويجب غسل الجورب والبطانة كل يوم، ويمكن استخدام الصابون اللطيف لتنظيف باطن جيب الطرف الصناعي.
بعد بتر الذراع أو الساق، قد يشعر الشخص بألم يحسب أنّه في الطرف المبتور (ألم شبحي). وعلى الرغم من أن الألم يكون حقيقيًا، إلا أن موقعه يكون خاطئًا. ) الجانب الوهمي ليس الألم والذي هو حقيقي، ولكنَّ موضع الألم – في الطرف الذي جرى بتره(.
يبدأ الألم الوهمي في غضون أيام بعد البتر عادةً، ولكنَّه قد يتأخر لأشهرٍ أو لسنوات. قد يبدو الألم الوهمي شبيهًا بالشعور بالنخز أو بإطلاق النار أو بالطعن أو بالخفقان أو بالحرقة أو بالوجع أو بالقرص أو بالالتصاق أو بالألم العاصر.
يزداد احتمال حدوث الألم الشبحي إذا كان الألم قبل البتر شديدًا أو استغرق وقتًا طويلاً. إذا جَرَى استخدام مخدر في العمود الفقري وتخدير عام في أثناء الجراحة، فسوف يتراجع خطر الإحساس بهذا الألم.
. يكون الألم الشبحي في كثير من الحالات أكثر شيوعًا عند عدم ارتداء الطرف الصناعي (على سبيل المثال في أثناء الليل).
يكون الألم الوهمي في كثير من الحالات أكثر شيوعًا عند عدم ارتداء الطرف الصناعي، كما هي الحال خلال الليل على سبيل المثال.
يُعاني بعض الأشخاص بإحساس شبحي، وهو إحساس غير مؤلم، ولكنه يشعر كما لو أن الطرف المبتور لا يزال في مكانه. يختلف الإحساس الوهمي عن الألم الوهمي. يمكن أن يُشكِّل الإحساس الوهمي مشكلةً خاصة مع مبتوري الأطراف السُّفلية. عندما يشعر الشخص الذي بُترت ساقه بهذا الإحساس، فقد ينهض واقفًا، وبالتالي يتعرض لحادث سقوط. يحدث ذلك في الليل عادةً إذا استيقظ الشخص للذهاب إلى الحمام.
الطرف المتبقي (الجدعة) قد يبقى منتفخًا لمدة تصل إلى 18 – 24 شهرًا بعد الجراحة حتى يصبح مستقرًا.
للحفاظ على حجم الطرف المتبقي المناسب، يجب استخدام تجويف اصطناعي ملائم. عندما لا ترتدي الطرف الاصطناعي، يجب تطبيق ضغط خارجي على الطرف المتبقي باستخدام: ضمادة مرنة، جيب ضاغط، قطعة سيليكون مرنة تستخدم مع الطرف الاصطناعي.
في الأجواء الحارة والرطبة، قد يصبح الطرف المتبقي متعرقًا أو منتفخًا مما يصعب استخدام الطرف الاصطناعي. في هذه الحالة، قد يساعد الاستحمام أو وضع الطرف المتبقي في ماء بارد لمدة 3 – 5 دقائق، ثم تجفيفه برفق قبل ارتداء الطرف الاصطناعي. بعد ارتداء الطرف الاصطناعي لمدة 5 – 15 دقيقة، يجب خلعه وإعادته بسرعة. هذه الطريقة تساعد على ترتيب الطرف المتبقي داخل التجويف بشكل أمثل. إذا لم يكن ممكنًا الغمر في الماء البارد، فإن لف الطرف المتبقي بضمادة مرنة أو ارتداء الوجيهة اللزجة المرنة ورفع الطرف لمدة 20 دقيقة أو أكثر يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.
لتجنب مشاكل التورم، يجب اتباع نظام غذائي مغذي وبرنامج تمارين منتظم يشمل الرياضة أو العلاج الطبيعي للمحافظة على كتلة العضلات.
في بعض الأحيان، قد يفقد الطرف الاصطناعي ثباته أثناء استخدامه. هذا قد يسبب إصابات في الجلد وانعدام الثقة، وقد يزيد من خطر السقوط. سبب ارتخاء التجويف الاصطناعي قد يكون بسبب ضمور العضلات أو تغيُّر حجم السوائل في الجسم أو فقدان الوزن أو تلف الوجيهة بين الطرف المتبقي والطرف الصناعي .
قد تكون هناك مشاكل ميكانيكية تتعلق بالتعليق أو الاتصال بين الطرف والجسم المُتبقِّي. قد يكون هناك عطل في صِمام الشفط أو مضخة التفريغ (التي تستخدم لإحكام السدادة). قد يكون هناك ثقب في السدادة التي تمنع دخول الهواء وتثبت الطرف الاصطناعي. في حالات الأطراف العلوية، قد يكون الحزام أو الشريط متلفًا أو ممزَّقًا.
يجب تعديل الطرف الاصطناعي إذا دَعت الحاجة.وينبغي أن يتجنَّب الأشخاص استعمال الطرف البديل قدرَ المستطاع إلى أن يتمَّ تعديله.
يجب تنظيف الطرف المتبقي بصابون خفيف وشطفه جيدًا.
الحفاظ على توافق الوجيهة والتَّجويف، وإبعاد الطرف الصناعي عن السخونة الشديدة
الحفاظ على ثبات وزن الجسم: هذه هي أفضل طريقة للتأكد من أنَّ الطرف الاصطناعي لا يزال مناسبًا؛ حتى التغييرات الطفيفة في الوزن يمكن أن تؤثر في الملاءمة.
يساعد اتِّباع نظام غذائي صحي وشرب الكثير من الماء خلال اليوم على ضبط وزن الجسم، والحفاظ على صحَّة الجلد.
ضمان ارتصاف الطرف الاصطناعي بشكل أمثل (بالنسبة للأشخاص الذين لديهم طرف اصطناعي سفلي)
– تمارين التمطيط: تساعد على منع التشنجات والتصلب والألم في العضلات والمفاصل. يجب أن تمارس التمارين التمطيطية قبل وبعد التمارين الأخرى، وعند الاستيقاظ وقبل النوم.
– تمارين التقوية: تساعد على زيادة كتلة العضلات والقوة والتحمل. يمكنك استخدام أوزان خفيفة أو مطاطات أو مقاومة الجسم لتقوية العضلات المهمة للتوازن والحركة. يجب أن تركز على تقوية عضلات البطن والظهر والورك والفخذ والساق والكتف والذراع والمعصم واليد، حسب نوع البتر.
– تمارين القلب والأوعية الدموية: تساعد على تحسين صحة القلب والرئتين والدورة الدموية. يمكنك ممارسة الرياضات المناسبة لك مثل المشي أو الركض أو السباحة أو ركوب الدراجة يجب أن تمارس هذه التمارين لمدة 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، وبمعدل ضربات قلب معتدل إلى مرتفع.
– تمارين الوظيفة والمهارة: تساعد على تعلم كيفية استخدام الطرف الاصطناعي بفعالية وثقة في الحياة اليومية. تشمل هذه التمارين ممارسة الأنشطة الأساسية مثل الارتداء والتنظيف والأكل والشرب والكتابة والتسوق والقيادة.
البتر يمكن أن يكون تجربة مؤلمة ومضطربة للشخص الذي يخسر جزءًا من جسده. صدمة البتر النفسية هي الاستجابة العاطفية السلبية التي تحدث بعد البتر، والتي قد تشمل الحزن، والغضب، والخوف، والاكتئاب، والقلق، والانسحاب، والنكران، والعزلة، والكراهية الذاتية، والشعور بالذنب، والعجز، والخجل، والاحتقار.
صدمة البتر النفسية قد تؤثر على الشخص في مختلف جوانب حياته، مثل الصحة الجسدية، والعلاقات الاجتماعية، والوظيفة، والهوية، والثقة بالنفس، والرضا عن الحياة. قد تستمر الأعراض لأشهر أو سنوات بعد البتر، وقد تتفاقم بسبب العوامل المؤثرة مثل الألم، والتعويض، والتأقلم مع الطرف الاصطناعي، والتمييز، والتغيرات الحياتية.
صدمة البتر النفسية تحتاج إلى علاج نفسي متخصص، يهدف إلى مساعدة الشخص على التعامل مع المشاعر والأفكار السلبية، وتقبل البتر، وإعادة بناء الثقة بالنفس، وتحسين الصحة الجسدية والنفسية، واستعادة الوظيفة والجودة في الحياة. العلاج قد يشمل العلاج الفردي أو الجماعي أو العائلي، قد يستفيد الشخص من الدعم الاجتماعي والمجتمعي، والمشاركة في الأنشطة الترفيهية والرياضية، والتواصل مع الأشخاص الذين يعانون من نفس التجربة.